الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
258
معجم المحاسن والمساوئ
15 - تفسير العياشي ج 2 ص 272 : عن عبد اللّه بن عجلان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته فقلت له : إنّ الضحاك قد ظهر بالكوفة ويوشك أن تدعى إلى البراءة من عليّ فكيف نصنع ؟ قال : « فابرأ منه » قال : قلت له : أيّ شيء أحب إليك ؟ قال : « أن يمضون على ما مضى عليه عمّار بن ياسر اخذ بمكّة فقالوا له : أبرأ من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فبرأ منه ، فأنزل اللّه عذره إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 479 . التقيّة تختصّ بموارد الضرورة : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 220 باب التقيّة ح 18 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن إسماعيل الجعفي ومعمر بن يحيى بن سام ومحمّد بن مسلم وزرارة قالوا : سمعنا أبا جعفر عليه السّلام يقول : « التقية في كلّ شيء يضطرّ إليه ابن آدم فقد أحلّه اللّه له » . ورواه في « المحاسن » كتاب مصابيح الظلم باب 31 ص 259 عن البرقي عن حمّاد بن عيسى ، عن عمر بن اذينة ، عن محمّد بن مسلم وإسماعيل الجعفيّ وعدّة قالوا : سمعنا أبا جعفر عليه السّلام يقول : « التقية في كلّ شيء ، وكلّ شيء اضطرّ إليه ابن آدم فقد أحلّه اللّه له » . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 468 وفي « البحار » ج 72 ص 435 وج 72 ص 398 . 2 - المحاسن ص 259 كتاب مصابيح الظلم باب 31 : عن البرقي ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن ابن مسكان ، عن معمّر بن يحيى بن سالم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « التقيّة في كلّ ضرورة » . والنضر ، عن يحيى الحلبيّ ، عن معمّر مثله وابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان عن الحارث بن